سليمان بن الأشعث السجستاني
295
سنن أبي داود
( 4 ) باب ما جاء في خاتم الحديد 4223 حدثنا الحسن بن علي ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، المعنى ، أن زيد بن حباب أخبرهم ، عن عبد الله بن مسلم السلمي المروزي أبى طيبة ، عن عبد الله ابن بريدة ، عن أبيه ، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه فقال له : ( ما لي أجد منك ريح الأصنام ) ؟ فطرحه ، ثم جاء وعليه خاتم من حديد ، فقال : ( ما لي أرى عليك حلية أهل النار ) فطرحه ، فقال : يا رسول الله ، من أي شئ أتخذه ؟ قال : ( اتخذه من ورق ولا تتمه مثقالا ) ولم يقل محمد عبد الله بن مسلم ، ولم يقل الحسن السلمي المروزي . 4224 حدثنا ابن المثنى وزياد بن يحيى والحسن بن علي ، قالوا : ثنا سهل بن حماد أبو عتاب ، ثنا أبو مكين نوح بن ربيعة ، حدثني إياس بن الحارث بن المعيقيب ، وجده من قبل أمه أو ذباب ، عن جده ، قال : كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملوي عليه فضة ، قال : فربما كان في يدي ، قال : وكان المعيقيب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم . 4225 حدثنا مسدد ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا عاصم بن كليب ، عن أبي بردة ، عن علي رضي الله عنه ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قل اللهم اهدني وسددني ، واذكر بالهداية هداية الطريق ، واذكر بالسداد تسديدك السهم ) قال : ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو في هذه ، للسبابة والوسطى ، شك عاصم ، ونهاني عن القسية والميثرة ، قال أبو بردة : فقلنا لعلى : ما القسية ، قال : ثياب تأتينا من الشام أو من مصر مضلعة فيها أمثال الأترج ، قال : والميثرة : شئ كانت تصنعه النساء لبعولتهن .
--> 4223 - الشبه هو النحاس فإذا جعل خاتما طلى بمادة تعطيه لمعانا فيبدو كالذهب . لا يتمه مثقالا : أي يجب ان يكون وزنه أقل من مثقال ، والمثقال الشرعي حوالي 5 , 3 جرام تقريبا . 4224 - كان على خاتم النبي : أي كان هو الذي يختم الرسائل بخاتم النبي . 4225 - واذكر بالهداية هداية الطريق : أي لكي الهدى طريقك فلا تبتعد عنه يمنة ولا يسرة . واذكر بالسداد تسديدك السهم : أي لتأكل أعمالك متجهة إلى السداد كاتجاه السهم إلى هدفه . المثيرة : فراش صغير يحشى بقطن أو صوف يجلس عليه المرء أو يجعله الراكب على الرحال والسروج . وهي المسماة عندنا ( الطراحة ) لأنها تطرح للجلوس وفى مصر ( الشلتة ) ، وأطلق عليها مجمع دار العلوم : ( الحشية ) .